September 7, 2022

عادات غير جيدة تؤثر على المحاسبة في مشروعك الناشئ

عادات غير جيدة تؤثر على المحاسبة في مشروعك الناشئ

أخطاء تؤثر على المحاسبة في مشروعك

الخطأ وارد في كل المجالات الحياتية، لكن حجم وتأثير الخطأ يختلف من مجال لآخر، وفي عالم المال والأعمال حين تكون صاحب المال أو حينما تؤتمن على أموال الغير يكون الخطأ غير مقبول بتاتًا، وقد تتعرض لعقوبات ومشكلات كثيرة بسبب خطأٍ واحد.

المحاسبة جزء لا يتجزأ من أيّ شركة، ولابد أن تعدها جيدًا منذ البداية وتهتم بجميع تفاصيلها تفاديًا لأي مشاكل مستقبلية.

وفي هذا المقال سنتعرف على 6 من أكثر العادات الخاطئة شيوعًا، والتي يقع بها رواد الأعمال في مشاريعهم الناشئة

  1. تحويل مبالغ بدون فواتير
    وهذا يسبب مشكلة في التدفق النقدي للشركة، المبلغ مفقود ولا توجد فاتورة تدل على مكان صرفه مما يسبب مشاكل مستقبلية في حساب الضرائب ومشكلة أخرى عند التدقيق.

    لذلك يجب عليك أن تكون صارما في طلب الفواتير من الموردين وعدم تحويل أي مبلغ قبل استلام فاتورة مطابقة لاشتراطات هيئة الزكاة والدخل.
  2. عدم الإطلاع على أنواع الضرائب المختلفة
    يظن كثير من رواد الأعمال أن الضريبة المفروضة في المملكة مقتصرة فقط على ضريبة القيمة المضافة.
    في حين أن هناك أنواع مختلفة للضريبة، مثل: ضريبة الاستقطاع، ضريبة السلع الانتقائية، ضريبة التصرفات العقارية وضريبة الدخل، لكل منها نسب ومواعيد وجزاءات مختلفة تمامًا عن ضريبة القيمة المضافة.

    عدم الاستعداد لهذه الضرائب وتقديمها وتراكمها يضع مشروعك في مأزق كبير. 
  3. استخدام برامج فوترة لا تطابق متطلبات هيئة الزكاة والدخل
    من أهم الشروط التي وضعتها هيئة الزكاة والدخل لاستيفاء متطلبات نظام الفواتير هو تطبيق نظام الفوترة الإلكترونية، والـتـوقف عن إصدار الـفــواتـيـر الـمـكـتـوبـة بخط اليد، أو الصادرة عن إكسل أو برامج لاتدعم اللغة العربية وغيرها الكثير من الشروط.

    إصدارك أو استلامك لمثل هذه الفواتير يعرضك للمخالفات ويؤثر على خصم ضريبة المدخلات.

    هنا نود التنبيه على أن بعض المتاجر الإلكترونية تصدر فواتير غير مطابقة للزكاة، احرص على التأكد من شروطها الموضحة بشكل تفصيلي في موقع هيئة الزكاة والدخل.
  4. استخدام حسابات بنكية لا تخص المنشأة
    بأن يُستخدم الحساب الشخصي لعمليات تخص المنشأة، وهذا الشيء يسبب صعوبات في تتبع المصاريف والدخل ومطابقة الحساب البنكي.
    لذلك يجب استخدام الحسابات الخاصة بالمنشأة فقط.
  5. عدم تنظيم الديون والمبالغ المستحقة
    عدم تنظيم الديون يعرضك للمطالبات المفاجئة من الموردين، وعدم تنظيم فواتير المبالغ المستحقة لك يعرضك لمشاكل في النقد.

    ويمكنك تلافي هذه الفوضى عن طريق الاتفاق مع الموردين والمشترين على جدولة الدفعات مسبقًا.
    وأن تقوم عند سدادك لأي التزام بتسجيل رقم الفاتورة في وصف التحويل.
    كما أن تحديث الفواتير في النظام أولا بأول خاصة عند استلام الدفعات يعد عادة مهمة.
  6. عدم الاستعداد للتدقيق القانوني
    سنويًا تُطالب الشركات في النظام السعودي بإجراء تدقيق للقوائم المالية من قبل مكتب محاسب قانوني معتمد، ورفعها في منصة قوائم.
    وعند عدم استعدادك لهذا الإجراء ستواجه مصاعب تؤدي لتأخرك عن رفع القوائم المدققة في الوقت المحدد، مما يجعلك عرضة للجزاءات.

وللإستعداد لهذا الإجراء يتوجب عليك القيام بعدة أمور

  1. مراجعة وإقفال دفاترك المحاسبية واستخراج التقارير، وهذه الخطوة تمكنك من اكتشاف المشكلات وحلها قبل التدقيق
  2. تجهيز متطلبات المحاسب القانوني مثل: كشف البنك، شهادة الرصيد عند نهاية السنة المالية، مصادقة الحسابات، وغيرها من المتطلبات لضمان سير عملية التدقيق بسهولة.
  3. سرعة الاستجابة لأسئلة ومتطلبات المحاسب القانوني، كل تأخير من قبلك سيؤثر على إتمام المهمة بنجاح.


كيف تتلافى هذه الأخطاء؟

إن كنت غير مختص بالمحاسبة أو لا تملك الوقت الكافي للقيام بما يلزم ليتلافى مشروعك الناشئ الأضرار الناتجة عن مثل هذه الأخطاء، يمكننا مساعدتك عن طريق توفير فريق محاسبة مختص بمشروعك، يقوم بإجراء جميع المعاملات المالية وتسجيل الفواتير والمراجعة الضريبية، كما أن باقاتنا المخصصة تشمل مساعدتك في التدقيق القانوني.

اضغط هنا واحجز جلستك المجانية لتتعرف أكثر على خدمتنا.